Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 96

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
وحـي بلقيـس - لوحات وأعمال شهيرة http://www.alganabi.com/ خاص باللوحات والأعمال الشهيرة ar-om Thu, 23 Oct 2014 02:14:24 GMT vBulletin 60 http://www.alganabi.com/images/balqis2/misc/rss.jpg وحـي بلقيـس - لوحات وأعمال شهيرة http://www.alganabi.com/ سيدة بغداد http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14992&goto=newpost Tue, 15 May 2012 17:52:40 GMT
هذه لوحة سيدة بغداد او فتاة تستشرق القادمLady of Baghdad لوحة للرسام الانكليزي وليم وونتنر رسمها على القماش المعالج باﻷلوان الزيتية عام 1900م وقد ولد الرسام عام1857 وتوفي عام 1930



;)

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg سيدة بغداد.jpg‏ (104.4 كيلوبايت)
]]>
لوحات وأعمال شهيرة الكندي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14992
موناليزا العراق او بنت المعيدي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14714&goto=newpost Thu, 19 Apr 2012 18:25:44 GMT موناليزا العراق او بنت المعيدي الذين تجاوزوا الخمسين عاماً يتذكرون جيداً ( صورة) فتاة جميلة معتمرة (طربوشاً) نسائياً جميلاً، (الصورة) معلقة على...
موناليزا العراق او بنت المعيدي
الذين تجاوزوا الخمسين عاماً يتذكرون جيداً ( صورة) فتاة جميلة معتمرة (طربوشاً) نسائياً جميلاً، (الصورة) معلقة على جدران أغلب المحال و المقاهي وملصقة على (صناديق) الشاي وملحقات غرف النوم.
فما سر هذه الصورة ؟ ومن هي صاحبتها؟ وما هي قصتها؟
قبل أن أروي ما سمعته من حكايات عن هذه (الصورة) ومن شفاه بعض كبار السن رجالاً و نساءً سأنقل روايتين مع مصدريهما تحدثتا عن (الصورة) أو بالأحرى عن أصل الفتاة صاحبة (الصورة).
الرواية الأولى: (إن الفتاة تنتمي إلى عائلة معروفة في كركوك واسمها (فاطمة) صما نجي قيزي: أي (فاطمة بنت التبان)
الرواية الثانية: (إن الانكليز دخلوا العراق محتلين عام 1914 م عن طريق البصرة والجنوب والحكاية حدثت بأهوار الجنوب حصراً وليس في أي مكان آخر).. واسمها (ليلى بنت المعيدي – أو ليلى أم اللبن – أو المعيدية ليلى)
فماذا عن (حكايتنا) نحن أهل الحلة عن صاحبة الصورة ؟!
الحكاية الأولى :هي روايةالحاجة المرحومة ( أم مؤيد ) تسرد فيه حكاية بنت الفلاح ( صاحبة الصورة ) وأنها تعرفها معرفة شخصية لأنها كانت تسكن في منطقة (كريطعة) و التي تعود بعض ملكية أراضيها للحاجة (أم مؤيد ) فتقول: -
استأجرت الحامية الانكليزية في بداية العشرينيات من القرن العشرين بيتاً في تلك المنطقة (كريطعة) والتي تقع على شط الحلة … وفي كل يوم يقوم الجنود وهم من (السيك والكركة) (الهنود) بتنظيف مكان على الشاطئ .. ويجلس الضابط الانكليزي على كرسي مخصص له … ويبدأ بالتحديق بوجوه النساء اللائي يأتين إلى الشاطئ لغسل الأواني ( المواعين) و( الملابس) فإذا ما أعجب الضابط بوجه إحدى تلكم النساء يرسل (مراسله) (الفلاح ) لتكريم هذا الوجه الجميل بإعطائها روبية …
واستمر هذا الحال لفترة طويلة.. وكانت لهذا الفلاح .. – المراسل – بنت جميلة، فاغرته (الروبيات) وحدث نفسه لماذا لا يفلح هو بتلك (الروبيات) عن طريق ابنته وكان ذلك.
و تستمر الحاجة ( أم مؤيد ) بسرد الحكاية:
أعجب الضابط الانكليزي هذا الوجه الجميل فأحبه وأحبها … فطلب منها السفر معه إلى انكلترا والزواج بها وكان ذلك أيضاً .. وكان للضابط صديق مصور التقط لهذا الوجه الصبوح صورة أو (عدة صور) لتكون غلافاً لمجلة أو صورة لدعاية … وثارت ثائرة والد الفتاة، فأقام عليه دعوى في إحدى بيوتات الحلة المشهورة وحضر الضابط والفتاة وخيرت الفتاة بين العودة إلى بيت أبيها أو البقاء مع زوجها الانكليزي ففضلت الخيار الثاني .
وكان اسمها ( جديلة بنت عمران)
الحكاية الثانية:
وقال بعض الشيوخ شفاهاً برواية ثانية هي:
إن صاحبة الصورة من أهالي (السدة) وبالتحديد من السكنة القاطنين في (محطة سكة الحديد في السدة ) . وهؤلاء القاطنون من الناس الذين احترفوا صناعة اللبن والجبن والقيمر حتى ضرب المثل الشعبي بـ (القيمر السداوي) فقيل (كيمر السدة) . هذه المواد كما نعرف مستخرجة من حليب الأبقار والجاموس التي يربونها وقد أطلق عليهم اسم (المعدان).
وعادة يتوقف القطار القادم من بغداد إلى البصرة وبالعكس في هذه المحطة طويلاً … وحيث النساء يحملن القيمر والجبن واللبن لبيعه إلى المسافرين وكان أغلبهم – كما مر ذكره – من الجنود .. ونتيجة لتكرار السفر أولاً والتوقف الطويل ثانياً فقد أعجب أحد الضباط الانكليز بإحدى بائعات القيمر تلكم، ( فسرقها) و( تزوجها) … وتتكرر حكاية سفره إلى انكلترا وأصل الصورة وأطلق عليها ( بنت المعيدي) … بدون اسمها.
الحكاية الثالثة:
أما الحكاية الأخيرة التي يتداولها البعض من شيوخنا فهي: إن صاحبة الصورة من أهالي (طويريج) (كانت تابعة للحلة) ويعود زمنها – زمن الحكاية – إلى أيام بناء جسر (طويريج الحديدي) الذي ما زال قائماً .. حيث بُـني من قبل الانكليز بدليل وجود العلم الانكليزي على أعمدته الوسطى حتى الآن .. فأعجب ضابط انكليزي بإحدى النساء اللائي كن يمرن بجانب بناء الجسر فأحبها وأغراها و(سرقها) و( تزوجها) وتتكرر الحكاية .
.
ملاحظة:
هنالك اختلاف واضح بين الصورتين أود أن يكون هذا الاختلاف مدخلاً لأحد فنانينا التشكيليين لفك رموز الصورتين بالوسائل الفنية الحديثة وصولاً إلى (أصل الصورة) ثم أصل صاحبتها . وهل (الصورة) حقاً ( تعبر عن قدرة ومهارة الفنان هوينر)

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg موناليزا العراق (بنت المعيدي).jpg‏ (11.0 كيلوبايت)
]]>
لوحات وأعمال شهيرة الكندي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14714
مقعد فارغ- ووجبة عشاء حزينة Eveningmeal _tozer+_Spencelayh http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14705&goto=newpost Wed, 18 Apr 2012 03:26:04 GMT قعد فارغ- ووجبة عشاء حزينة Eveningmeal _tozer+ _Spencelayh مقعد فارغ ووجبة عشاء حزينة هاتان اللوحاتان منذ ان القيت نظرى عليهم وقد لمحت هذا...
قعد فارغ- ووجبة عشاء حزينة
Eveningmeal _tozer+
_Spencelayh

مقعد فارغ ووجبة عشاء حزينة
هاتان اللوحاتان منذ ان القيت نظرى عليهم وقد لمحت هذا الخيط السحرى
الذى يوصل بينهم الفنانان من مدراس مختلفة وضربات فرشاة مختلفة
وربما اللوحة الاولى قد سبقت الاخرى بمائة عام على الاقل
ولكن دوماً هناك شيئا ما بينهما وجدته فى النهاية يقودنى لعرضهم هنا


اللوحة الاولى بعنوان Eveningmeal _tozer
للفنان الهولندى tozer رسمها ما بين 1890 -1891
انه الفنان الاكثر ولعاً بالتفاصيل اللوحة
عبارة عن مشهد حميم لزوجة وزوجها يتناولا وجية العشاء
لذلك جاء الاسم اللوحة مطابق لذلك المشهد "وجبة العشاء "
مائدة مستديرة يزينها مفرش من الابيض وشمعدان ذهبى وضعت به شمعة ابريق للشاى وفنجانين ,خبز ,
مربة ,توقد نار المدفأة لتبعث الدفء فى تلك الليلة الشتوية الباردة
فوق رف المدفأة وضعت الكثير من التحف والانتيك
فبالرغم من بساطة البيت والواضحة فى الارضية من بلاطات قديمة وتلك الحصيرة التى غطت ارضها الا ان الزوجة حرصت على وضع تلك
اللمسات الانيقة ,
من الواضح ان الزوج لم يبدل ملابسه بعد فهو سحب المقعد ووضعه بجوار المدفأة وجلس ليتناول عشاءه ,
عجوز فى سبعينات العمر تقريباً يرتدى معطف صوفى من الاخضر وحذاء بعنق طويل ليقيه برد الشتاء خلع القبعة المبطنة من الفرو ووضعها باهمال على احد المقاعد ,
ينظر الى زوجته باهتمام
وربما اثارت هى موضوع مهم جعله يتوقف عن الحركة فكم نرى قد تسمرت الملعقة بيدة وتعلقت عيناه هناك حيث تجلس هى ,,
مهمومة حزينة ,
تشتكى له من شئ حدث لها او ربما مسها الشوق الى اولاده واحفادها ,
السيدة لا تشارك زوجها العشاء فقدت افقدها حزنها شهيتها للطعام ,
لوحة دافئية غنية بالتفاصيل اجاد فيها الفنان خروج المشاهد لها
بتلك الاحساس بالعمق في العلاقات الانسانية التى تربط بين الرجل وزوجته خصوصا بعد زواج الاولاد وشعورهم بالوحدة والفراغ ,
انهم العجائز يشتاقون للمسة حانية
تخفف عنهم حمل ثقل السنين وفي نفس الوقت يخشون غيابه

فى مكان اخر وزمان اخر وضع الفنان ريشته والوانه وجلس ليرسم فماذا رسم ,,
انه رسم كرسى فارغ وهذا تحديداً هو عنوان اللوحة ,

اذا صادف ان علقت تلك اللوحتين في معرض الواحدة تلو الاخرى
وان كان المشاهد شخص عادى غير
متخصص في اللوحات الفنية فأنه غالباً سيربط بين هذين العملين
على انهم متسلسلين ولنفس الفنان
ولكنه اذا دقق النظر في الامضاء والتاريخ سيتأكد انه على خطأ ,
انها نفس المائدة ولكنها مستطيلة وضع عليها ايضا هذا المفرش الاخضر
ويعلوه الابيض ولكن انه عشاء معد لشخص واحد فليس هناك من يشاركه عشاءه
لانه ببساطة قد رحلت رفيقة العمر ,
انه قطار العمر هذا الذى لا نقطع به تذاكر فقد نجلس لانتظار محطتنا الاخيرة
نراقب البعض الذى يصعد والاخر الذى ينزل ونبقى كما نحن حتى يحين دورنا ,
المقعد وثير دافئ مشتاق لمن كانت تؤنسه يوماً ,
الزوج رسمه الفنان فى كامل اناقته
واذا لاحظنا سنجد الفرق واضح بين عجوز هذه اللوحة وعجوز اللوحة الاخرى فى الملابس وهذا لاختلاف الفترة الزمنية الفاصلة ما بين اللوحتين ,
ذكرى قوية مسته فجعلته ينظر الى المقعد المقابل له
وهو يتذكر وجه زوجته المبتسم
وهي تتمنى له شهية مفتوحة فأصابه الحزن أكثر فأفقده شهيته للطعام
وربما للحياة ايضاً, السجاد احمر تزينه تلك النقوش العربية ,
ورق الحائط باهت اللون وتعلق على الحائط صور لمن سكنوه يوماً ,
منضدة صغيرة وضعت عليها فاز محملة بالزهور واباجورة ,
وعلقت ساعة خشبية يدور بندولها ببطء مخلفاً وراءه ذلك الصوت الرتيب.
.للدقائق المهدورة من العمر
]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14705
الأميرة ماري دي برويي - للفنّان الفرنسي جـان دومينيك آنغـر، 1853 http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14703&goto=newpost Wed, 18 Apr 2012 00:09:54 GMT صورة: http://www.alganabi.com/uploaded/1/1334707577.jpg *بورتريه الأميرة ماري دي برويي للفنّان الفرنسي جـان دومينيك آنغـر، 1853 * كان...


بورتريه الأميرة ماري دي برويي
للفنّان الفرنسي جـان دومينيك آنغـر، 1853



كان دومينيك آنغر قارئا نهما لكتب الأدب والتاريخ. وقد اطلع على كتب هوميروس ودانتي وفيرجيل في مراحل مبكّرة من حياته. ولم يكن مستغربا أن يختار للعديد من لوحاته مواضيع أدبية. كما كانت تستهويه قراءة سير حياة الرسّامين الذين أتوا قبله.
وكان يروق له، على وجه الخصوص، رسم اللحظات الإنسانية الحميمة، مقابل نفوره من تصوير المعارك ومشاهد العنف في لوحاته. لكنه أيضا رسم عددا من اللوحات التي تصوّر محظيّات، متأثّرا بكتابات الليدي ماري مونتغيو زوجة سفير انجلترا في تركيا آنذاك والتي وصفت بعض مشاهد وقصص الحريم في يوميّاتها ورسائلها. وقد فتنت تلك الكتابات عند نشرها المجتمع الأوربّي بأسره وأسهمت إلى درجة كبيرة في صوغ فكرة الأوربيين عن بلاد الشرق.
في بعض الأحيان، كان دومينيك آنغر يعبّر عن ضيقه من رسم الصور الشخصية. لكنه مع ذلك رسم العديد من الشخصيات البارزة في عصره. هذه اللوحة الرائعة للأميرة ماري دي برويي هي آخر لوحة كُلّف برسمها لامرأة.
بدأ آنغر رسم البورتريه عام 1851 عندما كان عمر المرأة ستّة وعشرين عاما، وكان هو وقتها في الثانية والسبعين.
كانت هذه الأميرة معروفة بسعة ثقافتها وبجمالها العظيم وكذلك برزانتها وتحفّظها. والبورتريه يلتقط هذه الصفات ويبرزها بوضوح.
قدرة آنغر على أن يختزل ببراعة الخصائص المادّية للأشياء واضحة في شكل الساتان والدانتيل الغنيّ الذي يظهر على ثوب المرأة، وعلى المفروشات الحريرية، وعلى وشاح المساء المطرّز بطريقة رائعة والمنسدل على الكرسي.
أيضا من الأشياء الأخرى المرسومة بتفصيل بارع المجوهرات الباذخة التي ترتديها الأميرة، بما في ذلك القلادة الحديثة التي تزيّن عنقها.
وعندما تتأمّل تفاصيل اللوحة عن قرب، ستكتشف أن كلّ خيط في الفستان الحريري الأزرق الخفيف، وكلّ ثنية ونمط في غطاء الكرسي الأصفر مرسومة ومسجّلة بدقّة.
لكن يبدو أن الرسّام كرّس الجانب الأكبر من براعته الفنّية في رسم الرأس، ابتداءً من الشعر الناعم إلى الأنف الارستقراطية وانتهاءً بشكل الفم المحتشم.
واللوحة تناسب معايير آنغر المستمدّة من الفنّ الكلاسيكي الإغريقي والروماني. وبعض النقّاد يعتبرونها أعظم لوحات الفنّان التي رسمها لنساء.
الشاعر بودلير قال مرّة عن دومينيك آنغر: كان يحبّ النساء كثيرا. وكان يرسمهنّ كما يراهن. ويبدو انه عندما كان يحبّ امرأة أكثر من اللازم، كان يعمد إلى تغييرها. آنغر يتعامل مع الجمال بحرص جرّاح، ويتابع تفاصيله الحسّية بإخلاص عاشق".
كان تأثير آنغر على الرسّامين الذين أتوا بعده كبيرا. ومن ابرز من تأثّروا به ديغا الذي درس على يد احد تلاميذ آنغر الكبار. وفي القرن العشرين كان من بين من تأثّروا به كلّ من بيكاسو وبوغورو وكابانيل، بالإضافة إلى بيير ماتيس الذي كان يعتبره أول رسّام استخدم ألوانا نقيّة.
ماري دي برويي لم تكن امرأة جميلة فقط، بل كانت سيّدة عظيمة أيضا. ومن ذرّيتها خرج بعض ابرز النقّاد والكتّاب والعلماء والفنّانين الفرنسيين المعروفين.
وقد توفّيت الأميرة على إثر إصابتها بمرض السلّ عن عمر لا يتجاوز الخامسة والثلاثين تاركة وراءها خمسة أبناء. واحتفظ زوجها بهذا البورتريه وفاءً لذكراها. وظلّت عائلته تتوارثه جيلا عن جيل إلى أن اشتراه قبل سنوات المليونير الأمريكي روبرت ليمان مع إطاره الأصلي المزيّن بزخارف جميلة اختارها آنغر بنفسه.
كان دومينيك آنغر معروفا أيضا بعشقه للعزف على آلة الكمان. وإليه يعود الفضل في إدخال مصطلح "فيولين آنغر" إلى اللغة الفرنسية، وهو تعبير يشير إلى إتقان الشخص مهارة ثانية إضافة إلى مهارته الأصلية التي يعرفه بها الناس.
وقد توفّي آنغر بالالتهاب الرئوي في يناير من عام 1867 ودُفن في إحدى مقابر باريس. وقبيل وفاته، أوصى بأن يؤول محترفه والمئات من لوحاته، بالإضافة إلى آلته للكمان إلى متحف مدينة مونتوبان الذي أصبح اليوم يحمل اسم متحف دومينيك انغر.


إنَّ بعض الأعمال الفنّية العظيمة الموجودة في الناشيونال غاليري بـ لندن تتنفّس حياة ثانية من خلال بعض أعمال الفنّانين المعاصرين، من رسّامين ومصوّرين وشعراء وروائيين.
أليستير سمارت يتحدّث في المقال التالي عن اللوحات القديمة التي أصبحت مصدر إلهام للعديد من الأعمال الفنّية والروائية والشعرية المعاصرة.
لا شيء في العالم أصعب من رسم بورتريه لامرأة. كان دومينيك آنغر يعتبر نفسه رسّاما للتاريخ. وقد تعذّب وتألّم كثيرا عندما تولّى مهمّة رسم مدام ماري مواتيسييه التي كانت زوجة لأحد تجّار السيغار الأثرياء.
كان آنغر واقعا تحت طغيان الجمال الرهيب لهذه المرأة. وقد لزمه عشر سنوات كاملة كي يتمّ رسمها. لكنّ النتيجة كانت تستحقّ كلّ ذلك الانتظار والعناء.
فقد أتقن الفنان رسم وجه المرأة المرمري وكتفيها العريضين وذراعيها وفستانها الحريري بتطريزه الغنيّ بألوانه المبهجة وزخارفه القشيبة.
غير أن الملمح الأكثر تميّزا في البورتريه هو الطريقة التي تلامس بها المرأة طرف وجهها بأصابعها التي تأخذ شكل سمكة نجمية. هناك أيضا الهيئة الكلاسيكية للمرأة وهي جالسة على الأريكة والتي تعطي انطباعا بالتواضع والاحتشام.
كان بيكاسو معجبا كثيرا بلوحة مدام مواتسييه. وقد أعاد ترجمتها في لوحته بعنوان امرأة مع كتاب. لكنه فعل هذا بطريقة مثيرة عندما تعمّد الكشف عن ثديي الموديل التي استخدمها في اللوحة وهي صديقته ماري تيريز والتر.
بيكاسو قلّد، ليس فقط يد المرأة التي تريحها على وجهها، وإنّما أيضا الجلسة الأنيقة والفستان الزهري وكذلك انعكاس صورتها الجانبية في المرآة. لكنّ المروحة التي تمسك بها السيّدة في لوحة آنغر أصبحت الآن كتابا. لوحة بيكاسو المشاغبة تحمل تأثير ماتيس القويّ. ومن خلال المنحنيات الحسّية التي أودعها بيكاسو في لوحته، نستنتج انه كان مغرما بـ ماري تيريز بقدر ما كان آنغر مغرما بـ ماري مواتيسييه.

]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14703
الملاك الجريح -للفنان الفنلندي هوغو سيبمبيرغ http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14702&goto=newpost Tue, 17 Apr 2012 22:48:02 GMT صورة: http://www.alganabi.com/uploaded/1/1334702700.jpg *المـلاك الجريـح للفنان الفنلندي هوغـو سيبمبـيرغ، * ترى هل يمكن أن يُجرح ملاك؟ والى...



المـلاك الجريـح
للفنان الفنلندي هوغـو سيبمبـيرغ،


ترى هل يمكن أن يُجرح ملاك؟ والى أين يمكن أخذه بعد ذلك؟
هل يصوّر الرسّام هنا حلما أم يعبّر عن حالة شعورية من خلال الرمز؟
في أشهر لوحاته، يرسم هوغو سيبمبيرغ ملاكا بهيئة فتاة صغيرة تحملها عربة يقودها صبيّان يرتديان ملابس داكنة اللون.
عينا الفتاة معصوبتان برباط ابيض وعلى احد جناحيها تبدو آثار دم. نظرات الصبيّ إلى اليمين حادّة وربّما مستفزّة. قد لا تشي هذه النظرات بتعاطف ما وقد توحي بعدم اكتراثه أو لا مبالاته بما حدث.
ملابس الصبيّين تبدوان اكبر من عمرهما. وهيئتهما وهما يمشيان ربّما تدلّل على أنهما غير جادّين في مهمّتهما لإنقاذ الفتاة.
جوّ اللوحة بشكل عام حزين ومقبض. وما يعمّق هذا الإحساس شكل الطبيعة التي لا توفّر سوى قدر يسير من الراحة والعزاء.
ومن الواضح أن الرسّام أبقى على قدمي الملاك بعيدين قليلا عن الأرض، انسجاما مع الطبيعة السماوية للملائكة كما تعكسها القصص والأساطير القديمة. كما أن قدميها تبدوان حافيتين. وفي هذا إشارة ضمنية إلى أن الجروح التي لحقت بها قد لا يكون هناك أمل في شفائها. وممّا يعزّز هذا الافتراض حقيقة اقتران القدمين الحافيتين بالموت، طبقا لبعض الثقافات القديمة.
غير أن ما يلفت الاهتمام أيضا أن الفتاة تمسك بيدها اليمنى غصنا اخضر، قد يكون رمزا لإمكانية الشفاء والولادة من جديد.
يُنظر إلى هوغو سيبمبيرغ باعتباره رسّاما رمزيا. وقد تتلمذ على يد مواطنه الفنّان اكسيلي كاليلا. ومعظم لوحاته تتميّز بجمالها الحزين والمؤرّق. وموضوعه المفضّل كان الموت والظواهر الغيبية. في إحدى لوحاته بعنوان الموت ينصت، يرسم سيبمبيرغ الموت على هيئة هيكل عظمي يرتدي سترة سوداء بينما يستمع إلى عزف على الكمان يؤدّيه موسيقيّ شابّ. وفي خلفية اللوحة تظهر امرأة عجوز بملامح شاحبة وهي تحتضر. الانطباع الذي تعكسه هذه الصورة هو أن الموت جاء إلى هنا لإتمام مهمّة. غير انه مع ذلك يملك من الوقت ما يجعله ينتظر إلى حين يكمل الشابّ، ابن المرأة، عزف موسيقاه.
سيبمبيرغ كان يرفض دائما إعطاء تفسير للوحة الملاك الجريح، تاركا للناظر أن يكوّن استنتاجه الخاصّ بنفسه. لكن من المعروف أنه عانى في احد الأوقات من التهاب السحايا. وقد أصبحت اللوحة بعد أن رسمها مصدر قوّة وأمل له أثناء فترة شفائه.
هذه الجزئية من حياة الرسّام يمكن أن توفّر قراءة مجازية للوحة. إذ أن مرض السحايا يسبّب عادة تيبّس العنق والإحساس بالنوم والحساسية. وبناءً عليه، هناك احتمال أن تكون صورة الملاك انعكاسا لحالة الرسّام نفسه بعد تجربته مع المرض. كما يجوز النظر إلى اللوحة باعتبارها رمزا لانتصار الفنّان على ظروف المعاناة والألم.
كان سيبمبيرغ يحبّ هذه اللوحة كثيرا، كما كان يتمنّى أن يلامس موضوعها المشاعر الداخلية للناس.
وقد بلغ من افتنانه بها انه رسم نسخة كبيرة منها على جدار إحدى الكاثدرائيات في هلسنكي.
ومنذ أربع سنوات اختيرت اللوحة كأيقونة وطنية لـ فنلندا. كما أصبحت موضوعا لأغنية مشهورة لإحدى الفرق الغنائية الفنلندية.
]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14702
الموجة التاسعة - للفنان ايفان ايفازوفيسكي 1817-1833م http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14701&goto=newpost Tue, 17 Apr 2012 22:26:36 GMT صورة: http://www.alganabi.com/uploaded/1/1334701432.jpg *الموجة التاسعة* *ولد ايفان ايفازوفيسكي في مدينة فيودوسيا الروسية في العام 1817،...




الموجة التاسعة

ولد ايفان ايفازوفيسكي في مدينة فيودوسيا الروسية في العام 1817، وفي عام 1833 دخل أكاديمية الفنون الروسية حيث درس فيها رسم المناظر الطبيعية.
تطوّرت موهبة ايفازوفيسكي بسرعة وكان معاصرا لانبثاق عصر النهضة الروسي بعد انتهاء الحرب النابليونية والذي شهد ولادة الكثير من الأسماء اللامعة في ميادين الثقافة والموسيقى والأدب مثل بوشكين و غوغول و ليرمينتوف و ميخائيل غلينكا وغيرهم. وفي عام 1838 أرسل إلى شبه جزيرة القرم لمدة سنتين حيث رسم هناك لوحات تتناول عناصر الطبيعة.
ثم ذهب بعد ذلك إلى الخارج ليعود مجدّدا في العام 1844. وما لبث أن ُمنح لقب "أكاديمي" وُعهد إليه بمهمّة رسم الموانئ العسكرية الروسية الكبرى الواقعة على بحر البلطيق.
قضى ايفازوفيسكي معظم حياته في فيودوسيا المدينة التي ولد فيها، حيث اهتم بأموره الخاصة ونظّم معارض للطلبة الفقراء في أكاديمية الفنون.
اشهر لوحات ايفازوفيسكي هي لوحته الجميلة "الموجة التاسعة" التي أنجزها في العام 1850م.
في هذه اللوحة تبدو موهبة الرسّام في أجلى صور النضج والتبلور.
اللوحة تظهر بحرا هائجا بعد عاصفة ليلية، فيما ترسل الشمس خيوطها الأولى لتلمع فوق الأمواج الضخمة.
اكبر هذه الأمواج، الموجة التاسعة، تبدو وكأنها على وشك ابتلاع البحارة الذين يصارعون من اجل النجاة بأنفسهم فوق السارية الغارقة بعد أن هلك عدد من رفاقهم.
البحّارة هنا يدركون انهم لن يستطيعوا السباحة للخروج من الخطر المحدق، وانهم يواجهون موتا شبه محتّم، ومع ذلك يتشبّثون بالسارية ويصارعون العناصر من اجل البقاء.
المشهد كلّه يوحي بشيئين: الإحساس باليأس ومحاولة التمسّك بالحياة.
"الموجة التاسعة" تتألف من تدرّجات لونية دافئة، فالبحر لا يبدو شرّيرا كثيرا، الأمر الذي يدفع الناظر إلى الظنّ الواهم بأن البحارة ربّما يتمكّنون من النجاة. لكن مثل هذا الاحتمال يبدو شبه مستحيل.
وبالرغم من الطبيعة المأساوية للصورة فإن الفنان يبدو معجبا - بوضوح - بجمال البحر.
ولا شكّ أن موهبة ايفازوفيسكي في تحكّمه بالألوان وإجادته لعبة الضوء هي التي تجعل البحر يبدو هنا طبيعيا ومتوهّجا..
]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14701
لوحة الارجوحة-للفنان الفرنسى جان اونورييه http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14700&goto=newpost Tue, 17 Apr 2012 22:04:49 GMT *لوحة الارجوحة..للفنان الفرنسى جان اونورييه* *صورة: http://www.alganabi.com/uploaded/1/1334700191.jpg * كان جان اونوريي تلميذا لشاردان ثم...
لوحة الارجوحة..للفنان الفرنسى جان اونورييه



كان جان اونوريي تلميذا لشاردان ثم لبوشير ثم رحل الى ايطاليا
حيث تعلق هناك بفن الباروك..
وفى هذا الوقت تخصص فى رسم عدد كبير من اللوحات التى
تعالج موضوعات وشخصيات تاريخية..وعندما عاد الى باريس
غير اسلوبه مرة اخرى واتجه الى رسم مواضيع ايروتيكية..
تمثل روح مدرسة الروكوكو التى اشتهرت بمشاهد المجون
والولع بالنساء..وتنتمى لوحته الشهيرة الى تلك المرحلة
لهذا فقد اثارت الكثير من اللغط والشائعات لما يتضح فيها
من تجاوز اخلاقى سافر..اضافة الى تكنيكها الفنى المتميز
واسلوب الرسام فى استخدام الالوان..واحداث التأثير وابراز
المرأة ونظرة الشاب ..
فاللوحة تمثل نبيل شاب وهو يحدق بجرأة فى تنورة السيدة
الجالسة فوق الارجوحة بينما يبدو فى الخلفية الكهل العاشق
الذى ظل يلاحق السيدة ويتحرش بها حتى اضطرها الى ان تلوذ
بهذا المكان المرتفع هربا منه ..
ويعتبر كثير من النقاد ان تلك اللوحة هى تجسيد لروح النظام الملكى
عشية قيام الثورة الفرنسية..
]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14700
فتاة شقية ، وليام بوغورو ، 1895 http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14696&goto=newpost Tue, 17 Apr 2012 17:48:44 GMT صورة: http://www.alganabi.com/uploaded/1/1334684853.jpg *فتاة شقية ، وليام بوغورو ، 1895 *في عام 1895، اشترى هنري فريك لوحة بوغورو المسمّاة فتاة...


فتاة شقية ، وليام بوغورو ، 1895
في عام 1895، اشترى هنري فريك لوحة بوغورو المسمّاة فتاة شقيّة مقابل خمسة آلاف دولار. كان وجه الفتاة في اللوحة يذكّر الرجل بملامح ابنته المتوفّاة. وقد احتفظ باللوحة طوال حياته. ولا بدّ وأنه كان يرى فيها شيئا أعمق بكثير من الوجه الملائكي الذي تصوّره. كان الأمر اكبر من مجرّد عاطفة جيّاشة يكنّها أب حنون لذكرى ابنته الراحلة. وبعض الناس يحرّك مشاعرهم رؤية مثل هذه اللوحات لأطفال، بصرف النظر عن الأحلام والخيال أو الواقع.
أفول نجم بوغورو وغيره من أتباع الفنّ الكلاسيكي والأكاديمي ظاهرة لافتة. وهي كانت وما تزال مبعث حيرة بالنسبة للكثيرين. وقد راج في بعض الأوساط حديث عن "مؤامرة ما" قيل إنها حيكت على امتداد المائة عام الماضية واستهدفت تشويه وتحطيم رموز الفنّ الأكاديمي والكلاسيكي الذي كان سائدا حتى نهايات القرن التاسع عشر. وحسب هذه المؤامرة المتخيّلة، فقد أسهمت في هذا الجهد الصحافة والقوى المتحكّمة بالفنّ والثقافة التي أصبحت تفرض قبضتها الحديدية على المؤسّسة الفنّية العالمية. وكان هناك تنسيق محكم وناجح لإزاحة كل ما له صلة بالطرق والأساليب اللازمة لتدريب فنّانين مهرة وبارعين. ونتيجة لذلك، ألقي بتراث خمسة قرون من المعلومات الفنّية والنقدية في سلّة المهملات. كما يستغرب القائلون بنظرية المؤامرة كيف أن مدرسة الحداثة التي تدعمها شبكات مصالح واسعة ومعقّدة أصبحت تسيطر اليوم بشكل كامل ومطلق على آلاف المتاحف والجامعات والمؤسّسات الفنّية حول العالم وعلى حركة النقد في الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة.
بنظر منتقديه، كان وليام بوغورو مجرّد رسّام فيكتوري كان يرسم الفتيات الصغيرات اللاتي تزيّن شعورهنّ الأزهار وتكتسي ملامحهنّ بالطيبة والبراءة. لكن هذا لا ينفي حقيقة انه كان رسّاما خاصّا ومتميّزا. أسلوبه الفنّي كان انعكاسا لأذواق الناس في زمانه. وهو كان يرسم بتلك الطريقة لأنه كان يريد أن يعيش ويكسب رزقه.
صحيح أن أعماله، وبقدر ما، لم تعد تجاري الذوق السائد الآن. لكن بعض اشدّ منتقديه يشهدون له بأنه كان أفضل من أيّ فنّان جاء قبله من حيث معرفته بأسرار الألوان وطرق مزجها وتوظيفها في الرسم.
]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14696
وليام باكستون، أوراق الشاي، 1909 http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14695&goto=newpost Tue, 17 Apr 2012 17:42:07 GMT صورة: http://www.alganabi.com/uploaded/1/1334682793.jpg *وليام باكستون، أوراق الشاي، 1909 * في صالون بلا نوافذ يغمره ضوء ناعم وأجواء حالمة،...


وليام باكستون، أوراق الشاي، 1909

في صالون بلا نوافذ يغمره ضوء ناعم وأجواء حالمة، تُمضي سيّدتان أنيقتان وقتهما بعمل القليل جدّا، أو أنهما لا تفعلان شيئا على الإطلاق.
وليام باكستون يلمّح إلى قصّة ما. لكنّه يطلب من الناظر أن يبتكرها وكأنه يحاكي غموض لوحات فيرمير الذي كان معجبا به.
كان باكستون يميل في الغالب إلى تصوير نساء أنيقات، مثل زوجات وبنات رُعاته، في أوقات فراغهنّ داخل منازل بوسطن الجميلة. وهنّ يظهرن في هذه اللوحات بمظهر المحافظات على الثقافة والتقاليد لأنهنّ هنّ من يزيّنّ المنازل ويشغلنها.
ومن خلال مساواة النساء بالأشياء الجمالية الثمينة التي تحيط بهن، كان باكستون يؤكد على أفكار الروائي هنري جيمس الذي كان يصوّر النساء كعنصر مكمّل لعناصر الثقافة المحلية الأخرى.
أعمال باكستون تتفق أيضا مع آراء عالم الاجتماع ثورستين فيبلين، الذي ضمّن كتابه

"نظرية الطبقة المرفّهة"
ملاحظة قال فيها : إن وجود المرأة الفارغة دليل يؤشّر على ثراء أبيها أو زوجها.


]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14695
الطفولة وذكرياتها الجميلة بريشة فنانون عالميون http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14512&goto=newpost Fri, 16 Mar 2012 03:51:53 GMT صورة: http://i36.tinypic.com/2i8g134.jpg Kate Perugini - A Portrait of Dora بيت بيوت احدى ذكريات الطفولة الجميلة هي الالعاب التي كنا...


Kate Perugini - A Portrait of Dora

بيت بيوت

احدى ذكريات الطفولة الجميلة هي الالعاب التي كنا نمارسها نحن البنات واحنا صغار, منها الالعاب الجماعية مع الصديقات او الاخوات او الالعاب المنفردة التي كنا نقوم بيها لوحدنا ونخترع في بعض الاحيان صديقة خيالية لتعلب معنا او نتخيل ان الدمية التي في يدينا هي طفلة حقيقة فنتكلم معها نحبها تارة ونغضب منها تارة, و نقلد بذلك ما كانت تفعله الوالدة معنا او مع اخواننا ,,


ومن اهم الالعاب الاخرى التي كانت تمارسها البنات هي لعبة بيت بيوت وفي هذه اللعبة تقلد البنات الحياة العائلية فتقوم احدى البنات بدور الام والاخرون بدورالابناء او البنات اوتقوم احدى الفتيات بدور احدى الجارات التي تزورالعائلة,ويجتمع الكل على سفرة موجود فيها لعب على شكل طقم من الصحون والفناجين البلاستكية ويتناول الجميع وجبة خيالية يتلذذو بطعمها ويشكرو بعدها صاحبة المنزل على هذه الاستضافة الجميلة
وهناك طبعا لعبة القفز بالحبل والتي كانت على شكل قفز منفرد بحبل قصير في طرفيه قبضة خشبية او بلاستكية او قفز جماعي بحبل طويل وغيرها من اللعب .


امل ان تعجبكم اللوحات التي تفوح منها رائحة الذكريات والطفولة تحياتي للجميع


بقلم \عبيردجلة





Victor Gabriel Gilbert -The Favourite Teddy Bear


little girl will be mother \ Greg olsen






Greg olsen -Cream and Sugar

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg jj.jpg‏ (33.6 كيلوبايت)
نوع الملف: jpg v]t.jpg‏ (84.6 كيلوبايت)
نوع الملف: png shahmiri.png‏ (293.4 كيلوبايت)
نوع الملف: jpg AALQ001218.jpg‏ (64.5 كيلوبايت)
]]>
لوحات وأعمال شهيرة سجى الليل http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14512
زيارة الملكة بلقيس للنبي سليمان عليه السلام القرن العاشر ق.م http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14050&goto=newpost Sun, 29 Jan 2012 02:27:30 GMT تذكر بعض المصادر التاريخية أن بلقيس ملكة سبأ عندما ذهبت لزيارة الملك سليمان حوالي القرن العاشر قبل الميلاد حملت له معها عددا من الهدايا الثمينة كان...



تذكر بعض المصادر التاريخية أن بلقيس ملكة سبأ عندما ذهبت لزيارة الملك سليمان حوالي القرن العاشر قبل الميلاد حملت له معها عددا من الهدايا الثمينة كان من ضمنها بعض العطور النادرة والنفيسة.
كما يقال أن حتشبسوت الملكة المصرية القديمة اقترن اسمها بعطر خاص جمعت مكوّناته بنفسها من الأزهار البرّية النادرة.
طبعا هذا كله أصبح تاريخاً. لكن من يتخيّل أن العطور التي كانت تضعها بلقيس وحتشبسوت وكليوباترا ونابليون وغيرهم من الشخصيات التاريخية يمكن أن يعاد بعثها وتصنيعها هذه الأيّام بنفس مكوّناتها ونِسَبِها التي كانت عليها قبل آلاف السنين؟
ليس هذا فحسب، بل لقد أصبح بإمكان التكنولوجيا الحديثة وشركات صنع العطور إعادة إحياء رائحة زهرة نادرة، حتى عندما تكون الزهرة قد انقرضت منذ مئات السنين.
في المقال المترجم التالي، تلقي الكاتبة كورتني همفريز الضوء على محاولات العلماء الغوص في "الماضي الشمّي" للإنسان واستعادة روائح التاريخ.




هل يمكنك تصوّر انك يمكن فعلا أن تشمّ رائحة الماضي؟ الحقيقة أن التكنولوجيا على وشك أن تجعل ذلك أمرا ممكنا. والمؤرّخون والعلماء وشركات صنع العطور بدءوا يأخذون مأخذ الجدّ فكرة النظر إلى الروائح مثلما ننظر إلى التحف التاريخية. وهم يبذلون جهودا حثيثة لتمكين إنسان هذا العصر من شمّ الروائح العطرية التي كانت تُستخدم منذ قرون، الأمر الذي يوفّر فهما أفضل لطبيعة الروائح التي كانت الثقافات القديمة تقدّرها أو تنفر منها.
عندما تختفي الروائح، فإننا نفقد بعدا كاملا للعالم. فكّر، مثلا، في بعض ذكرياتك الأكثر قوّة. هناك احتمال بوجود رائحة ما مرتبطة بها: رائحة محلول اسمرار البشرة على الشاطئ، رائحة العشب الطازج، رائحة الزهور المنبعثة من عطر والدتك. الروائح مرتبطة إلى حدّ كبير بالذاكرة، وبذكريات الماضي. لكنها ترتبط أيضا بالتعلّم من التجارب، كما يقول خبير العطور كريستوف لودامييل.
وعلى الرغم من الأهمّية الفائقة لحاسّة الشمّ في حياتنا، إلا انه غالبا ما يتمّ تجاهلها عندما نسجّل تاريخنا. ونحن نميل للتواصل مع الماضي بصريّا، عندما ننظر إلى الأشياء المعروضة في متحف أو إلى صور فيلم وثائقي أو إلى الكتابة التي تظهر في مخطوطة قديمة.
أحيانا قد تلمس قطعة أثرية قديمة وتتخيّل الكيفية التي كان الناس يستخدمونها بها. غير أن معرفتنا بالماضي تتضمّن غالبا عنصر رائحة.
يقول مؤرّخ الحواسّ مارك سميث: من الملاحظ أننا نعيش في عالم يتطلّب منّا إعمال جميع الحواسّ كي نبحر فيه. ومع ذلك وبطريقة أو بأخرى، فإننا نفترض أن الماضي يتكوّن من روائح".
إن وضع الروائح في سياق تاريخي معناه أن نضيف بعدا كاملا للكيفية التي نفهم بها العالم. هناك، على سبيل المثال، مكان ما في خليج بوسطن يمتلئ في أوقات مختلفة بروائح المستنقعات المالحة والخيول وعوادم السيارات. بعض الروائح تتلاشى بسرعة، وتظهر مكانها روائح جديدة. وبعضها يتحوّل ويتغيّر بطريقة تخبرنا عن قصّة ثقافية. نفحات الياسمين والجلود من عطر شانيل عام 1927 تساعدنا على فهم النساء الاندروجينيات في ذلك العصر. ونفحة الحلوى المنبعثة من أحدث عطور فيكتوريا سِكرِت تقول لنا شيئا ما عن الأنوثة في عالم اليوم. وما نشمّه في مدننا ومنازلنا والمساحات الطبيعية في البيئة المحيطة بنا ما هو إلا جزء من حياتنا، تماما مثل الأشياء التي نراها ونسمعها ونلمسها.
الشمّ حاسّة فريدة من نوعها من بين جميع الحواسّ، من ناحية طريقة معالجتها في الدماغ. فالمعلومات الشمّية تسافر مباشرة إلى تلك المناطق من الدماغ المسئولة عن الذاكرة والمشاعر.
ويقول العلماء إن الطريقة التي تتمّ بها معالجتها تجعل رائحة الذكريات قويّة جدّا وثابتة. ولكنْ خارج ذاكرتنا، فإن الروائح نفسها سريعة الزوال. فهي تتشكّل من مركبّات كيميائية متطايرة وهشّة يمكن أن تتحلّل وتتبدّد بسهولة. لذا فإن الرائحة هي جزء قويّ من تجاربنا. لكنها في نفس الوقت عنصر سريع الزوال.
وحيث أن الروائح ليست في ثبات الأجسام الصلبة، فقد أوجدت التكنولوجيا وسائل لجعلها أقلّ زوالا وتلاشيا. إذ يمكن حفظ العطور لفترات طويلة من الزمن بإبقائها بعيدا عن الضوء والأوكسجين. ويمكن في كثير من الأحيان تحليل الروائح المحيطة وتقطيرها لتحويلها إلى صيغ كيميائية. ثم يأتي بعد ذلك دور العطّارين المهرة الذين يعيدون تخليقها صناعيّاً.
من روّاد هذا الطريقة كيميائي سويسري يُدعى رومان كيسار طوّر عام 1970 تقنية جعلت من الممكن التقاط وتحليل جزيئات الروائح المنبعثة من الأزهار وغيرها من الأشياء.
وفي ما بعد، أي في العام 1995، ألّف كيسار كتابا بعنوان "الأزهار المتلاشية" ضمّنه رسوما توضيحية لنباتات نادرة ومهدّدة بالانقراض. ثمّ اقنع شركة جيفودان التي كان يعمل عندها، وكانت وقتها اكبر شركة للعطور والنكهات في العالم، بأن تسمح له بالشروع في إنشاء مصنع للروائح.
وطوال السنوات العشر التالية سافر كيسار إلى مختلف بلدان العالم ليلتقط روائح المئات من النباتات المهدّدة بالانقراض. وكتابه الصادر مؤخّرا بعنوان "رائحة النباتات المندثرة" يحتوي على قوائم بالموادّ الكيميائية التي تمثّل صيغة كلّ رائحة. كما نجح أيضا في إعادة تخليق العديد من هذه العطورات صناعيا.
وكان هدفه أن يبيّن للناس جمال الروائح العطرية في الطبيعة. لكن للكتاب أيضا قيمة علمية مهمّة. فبفضل المعلومات والتجارب الواردة فيه، سيكون بالإمكان، مثلا، بعد مائتي سنة من الآن إعادة بعث روائح النباتات الموجودة هذه الأيّام عندما تكون جميع هذه النباتات قد انقرضت من على سطح الأرض.
وقد استخدمت شركات صناعة العطور، مثل كريستوفر بروسيوس الأمريكية، هذه الطريقة لإعادة إنشاء روائح أقلّ وضوحا، مثل رائحة معطف فرو قديم أو غلاف كتاب ورقي مهتريء. وهذه الطريقة يمكن أن تكون بداية لبناء قاعدة معلومات واسعة. تخيّل وجود مكتبة للروائح الخاصّة بزمن أو مكان معيّن، على غرار مكتبة الكونغرس للكتب.
ليس مستغربا أن تكون صناعة العطور في طليعة المحافظين على الروائح. وهناك مؤسّسة تدعى اوزموثيك ومقرّها فرساي بـ فرنسا تحتفظ بمجموعة من العطور المهمّة تاريخيا في صيغها الأصلية. وقد وُضعت هذه العطور في قوارير مبرّدة من الألمنيوم. كما تمّ استبدال الهواء في كلّ قارورة بالأرغون، وهو غاز خامل لا يتفاعل مع العطور كما يفعل الأكسجين، ما يساعد على إبقاء الروائح في حالة مستقرّة مهما مرّ عليها من زمن.
باتريشيا دي نيكولاي، صانعة عطور ورئيسة اوزموثيك، أطلقت مؤخّرا عطرا أسمته "قبّلني برِقّة"، وهو عطر حسّاس استلهمته من قاعدة عطر كان مشهورا في القرن التاسع عشر. تقول دي نيكولاي: أحيانا عندما تصادف عطورا قديمة جدّا، يمكنك أن تعثر على فكرة منسيّة تماماً. وهذا في حدّ ذاته مصدر إلهام".
لكن ماذا عن الروائح التي اختفت بالفعل؟
اوزموثيك قامت، وباستخدام ملاحظات دوّنها احد مساعدي نابليون، بإعادة بناء كولونيا صُنعت خصّيصا للزعيم الفرنسي أثناء وجوده في منفاه في جزيرة سينت هيلينا قبل وفاته في العام 1821م.
عندما كان الأستاذ الجامعي جيمس ماك هيو يعمل على أطروحته في الدراسات السنسكريتية والهندية في جامعة هارفارد، وجد ثروة من المعلومات الشمّية في النصوص السنسكريتية القديمة. كانت تلك المعلومات تتضمّن خلطات وصيَغاً تفصيلية عن العطور والبخور وتعليمات استخدامها، فضلا عن أوصاف الروائح التي كان يستخدمها قدماء الهنود في حياتهم اليومية. وأصبح ماك هيو مهتمّا بتحويل هذه القوائم من الكلمات إلى أشياء ملموسة. وقد أثارت جهوده تلك اهتمام شركة لودامييل، ما أدّى إلى صنع سلسلة من العطور على أساس هذه الصيغ القديمة.
يقول ماك هيو إن النصوص التي كانت مكتوبة في الغالب من قبل الأثرياء البراهمة تذكر بعض الروائح بطريقة إيجابية وأخرى بطريقة سلبية. لودامييل استخدمت هذه الأوصاف لخلق نوعين من الرائحة يمثّلان الأفكار المثالية للبراهمة: الأول مكوّن من الزبدة والحليب وأزهار المانغو والعسل وخشب الصندل. والثاني، الذي يشبّهه ماك هيو بالكابوس، قوامه روائح الدخان واللحم المتعفّن والكحول والثوم.
لكن الهدف الأكثر طموحا من الناحية العلمية هو أن علماء الآثار يستخدمون الآن تقنيات تحليلية حديثة في محاولة لجلب الروائح القديمة وإعادتها إلى الحياة. وقد قاموا بتحليل البقايا العضوية المتخلّفة عن القطع الفنّية لدراسة النظام الغذائي وأساليب الطبخ في الثقافات القديمة، ثم بدءوا استخدامها في دراسة العطور.
المتحف المصري التابع لجامعة بون، على سبيل المثال، يعمل الآن على تحليل وإعادة بعث العطر الفرعوني الذي كانت تستخدمه الملكة المصرية حتشبسوت، اعتمادا على بقايا زجاجة يعود تاريخها إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة عام. ويخطّط المتحف لإعلان التفاصيل قريبا. ويقول أمينه أن العطر يحتوي على أكثر من ثمانين مكوّناً.
من المثير فعلا أن ندسّ أنوفنا في عبق الماضي. لكن ليس كلّ المؤرّخين على ثقة بأننا يمكن أن نعرف أعمق الحقائق عن الماضي من خلال إحياء مثل هذه الروائح. ويقول بعض العلماء انه حتى لو استطعنا إعادة إنتاج روائح من الماضي إلا أننا لن نستطيع استخدامها بنفس الطريقة.
المؤرّخ مارك سميث يعتقد أن دراسة الرائحة والحواسّ الأخرى مهمّة، شريطة أن توضع في سياقها الصحيح. وهناك أمثلة لا حصر لها تشرح كيف أن الظروف تؤثّر على الطريقة التي ننظر بها إلى الروائح. على سبيل المثال، أصبحت شجيرة الشاي الكندي المسطّحة ذات شعبية في صناعة العلكة ومعاجين الأسنان في الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. لكن بالنسبة للبريطانيين، فإن هذه الشجيرة تذكّر برائحة المرض، لأنها كانت تُستخدم في صنع المراهم التي كانت تُعالَج بها جروح الجنود. وإذا لم نفهم هذه المعاني، فإننا فقط نشمّ الماضي كما نفعل الآن، وليس كما كان الناس يشمّونه في ذلك الوقت.
غير أن هذا الكلام ينطبق على أيّ تجربة تاريخية. خذ مثلا لوحة زيتية من عصر النهضة. قد تعني اللوحة لنا شيئا مختلفا جدّا عمّا كانت تعنيه للناس في ذلك الوقت. ومع ذلك فإننا ما نزال ندرك قيمتها ونقدّرها. وكما يمكننا وضع الملابس والأمكنة القديمة في سياق تاريخي، يمكننا أيضا أن نفهم المزيد من معاني العطور وغيرها من روائح الحضارة والطبيعة.
كما أن بإمكاننا أن ننظر إلى الماضي بطريقة أكثر شمولا من خلال إشراك أجزاء من الدماغ بشكل مباشر وبأكثر ممّا يمكن أن توفّره حاسّة الإبصار لوحدها.
كحاسّة كيميائية، فإن الشمّ له ارتباط وثيق بما يجري الآن وفي هذه اللحظة بالذات. وبالنسبة للناس اليوم، فإن إضافة روائح لما هو موجود لدينا بالفعل، سواءً كان مصدرها النباتات المنقرضة أو السجّلات والتحف الفنّية القديمة، يمكن أن يعمّق ارتباطنا بالعالم ويوسّع فهمنا له بطرق وأساليب جديدة.

]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=14050
العمى في لوحات بيكاسو http://www.alganabi.com/showthread.php?t=13950&goto=newpost Mon, 16 Jan 2012 21:35:44 GMT صورة: https://lh6.googleusercontent.com/-mn6k-QTBlbs/TkgYPQ1YS4I/AAAAAAAAFwk/r_UrpyMBU6I/picasso_photo.jpg من أشهر الرسّامين الذين صوّروا...




من أشهر الرسّامين الذين صوّروا العمى في لوحاتهم كلّ من آنغر ومونكاتشي ودافيد و
بيتر بريغل وبُوسان. ومن الشخصيّات التاريخية التي ارتبطت بالعمى وتناولها الرسم كلّ من هوميروس وشمشون وبيليساريوس والشاعر جون ميلتون مؤلّف رواية الفردوس المفقود.
في القرن العشرين أصبح الرسّامون يستخدمون العمى كرمز للجهل أو العجز أو الضعف وفقدان الإنسان طريقه. وكثيرا ما كان يُصوّر الأعمى كشاعر أو موسيقيّ أو فيلسوف. الرسّام الاسباني بابلو بيكاسو اشتهر بأنه أكثر فنّان في القرن العشرين رسم العميان في لوحاته. وكان العمى موضوعا لعب دورا مهمّا في أسلوب بيكاسو المميّز خلال ما عُرف بالمرحلة الزرقاء.
جميس ريفين وجوناثان بيركنز يناقشان في المقال المترجم التالي ظاهرة العمى في لوحات بيكاسو من منظور سيكولوجي وطبّي وجمالي.

يُعتبر بابلو بيكاسو أهمّ رسّام ظهر في القرن العشرين. ومن المستحيل دراسة تطوّر الفنّ الحديث دون الإشارة إلى اسمه وإسهاماته. كان بيكاسو فنانا فريدا من نوعه. وقد عُرف عنه غزارة إنتاجه. فقد رسم أكثر من عشرين ألف لوحة خلال 75 عاما. كما انه أكثر رسّام تحدّث عنه النقاد وعن أعماله.
عندما كان بيكاسو ما يزال مراهقا، قام بعدّة زيارات إلى باريس عاصمة الفنّ في العالم آنذاك، حيث عرض فيها لوحاته ورسوماته. وخلال السنوات الأولى من حياته ظهرت ملامح شخصيّته القوية. كان بيكاسو ينظر إلى نفسه كفنان بطولي اقرب ما يكون إلى سوبرمان نيتشه. وفي وقت متأخّر من عام 1901 اخذ فنّه منعطفا مفاجئا عندما بدأ رسم لوحات مرحلته الزرقاء ذات اللون الأحادي. هذه الأعمال يسهل التعرّف عليها بألوانها الزرقاء وأشخاصها الحزانى.
وفي عدّة لوحات زيتية من هذه المرحلة يظهر العمى كفكرة. المزاج الحزين المكتئب في تلك الأعمال ربّما كان ردّ فعل على موت صديقه المقرّب وزميله الرسّام كارلوس كاساغيما الذي قضى إثر قصّة حبّ فاشلة.
صور العمى تعود في الأساس إلى اليونان القديمة. وقد اشتهر هوميروس نفسه بكونه شاعرا أعمى. في الفنّ والأدب الاسباني، كان الشاعر الأعمى يتطوّر إلى عازف غيتار أعمى. المتسوّلون العميان كان منظرهم مألوفا في شوارع اسبانيا طوال قرون. الفنان فرانشيسكو دي غويا رسم عدّة لوحات عن موضوع العمى. وبيكاسو رسم وحفر أعمالا ترتكز على نفس الفكرة. وقد تكرّر هذا في العديد من المرّات خلال المرحلة الزرقاء.
ومن حين لآخر كان يعود إلى صور العميان، مثل لوحته التي صوّر فيها كائن "مينوتور" أعمى.
الاستخدام الواسع النطاق للون الأزرق لم يكن احد اختراعات بيكاسو. فقد كان هناك قبله تاريخ طويل من توظيف هذا اللون في الرسم. أسلافه المباشرون في هذا الأسلوب كانوا الرسّامين الأسبان والفرنسيين الذين كانوا يستخدمون الأزرق للتأكيد على المشاعر الانفعالية التي تعبّر عن الحزن واليأس. كما ظهر اللون الأزرق في عدد من الأعمال الفنية في نهاية القرن التاسع عشر.
وأثناء حياته الفنّية، قام بيكاسو بدمج أساليب فنّانين آخرين في لوحاته. الآخرون كانوا يضعون الأزرق بطريقة حادّة. وهو كان يسرق من كلّ رسّام قديم أو معاصر ما يناسبه. تقول فرانسوا غيلو، إحدى عشيقاته، إن بيكاسو قال لها ذات يوم: عندما يكون هناك شيء ما يستحقّ السرقة، فإني اسرقه"!. لوحاته الزرقاء تدين أيضا ببعض الفضل إلى إل غريكو الذي يظهر تأثيره واضحا في الأيدي والوجوه الطويلة لشخوص بيكاسو.





كان بيكاسو يجد في الأزرق لونا يتوافق مع موضوعاته عن الفقراء والمعوّقين والمضطهدين. البعض قالوا إن شخصياته التي تعاني من الفقر إنما تعكس أسلوب حياته. في ذلك الوقت، لم يكن بيكاسو قد أصبح شخصا غنيّا. لكنه لم يكن مختلفا كثيرا عن بقيّة أقرانه في الوسط الفنّي والأدبي. فقد كان يتلقّى دعما ماليا من عائلته، كما استفاد ماليّا من معارضه الناجحة آنذاك.
كان بيكاسو وقتها ما يزال شابّا يجرّب أسلوبه الذي ثبت انه كان فعّالا. وهناك احتمال أنه كان يتماهى مع الأفراد التعساء الذين كان يرسمهم. تعليقاته المتناقضة عن باريس واضحة في رسالة كتبها إلى صديقه الفنان والشاعر ماكس جيكوب. وإذا كان بيكاسو قد اخبر أيّا من أصدقائه لماذا كان العمى مهمّا بالنسبة له، فإن ذلك ممّا لم يصل إلى علمنا. لكننا نعرف أن نظر والده في ذلك الوقت كان يتدهور باستمرار.
وقد حاول علماء النفس إخضاع حالة بيكاسو للدراسة والتحليل. كارل يونغ، مثلا، درس لوحاته عن قرب وتوصّل إلى انه كان يعاني من اضطراب نفسي وانفصام في الشخصية.
العمى مشكلة خطيرة بالنسبة إلى رسّام. وفي سيرته عن بيكاسو التي نُشرت مؤخّرا ولقيت اهتماما واسعا، لاحظ ريتشاردسون أن بيكاسو كان في بيته في برشلونة مع والديه عندما رسم بعض الأشخاص العميان في مرحلته الزرقاء. ورجّح المؤلّف أن اهتمام بيكاسو بتصوير الفكرة في لوحاته قد يكون مردّه انه كان يخشى العمى كثيرا في حياته وقد تكون تلك طريقته لحماية نفسه من تلك العاهة.
وأكثر مرّة اقترب فيها بيكاسو من مناقشة العمى كانت في إشارة غامضة منه تعود إلى منتصف الثلاثينات من القرن الماضي عندما قال: في الحقيقة، الحبّ هو ما يهمّ في النهاية. يجب أن يقتلعوا عيون الرسّامين كما يفعلون بعيون العصافير لجعلها تغنّي أفضل". رولاند بنروز الذي سجّل هذه الكلمات كتب يقول: لقد لازم رمز الرجل الأعمى بيكاسو طوال حياته وكأنه كان يتقرّب منه ليهديه رؤيته الفنّية الفريدة".
هذه الاقتباسات تصلح لأن تكون دليلا على أن بيكاسو كان يواجه ويسمّي مخاوفه. غير أنها لا تشرح معنى بورتريهاته عن العميان.
رسومات بيكاسو عن العميان غامضة ومن الصعوبة بمكان تشخيصها أو فهمها.
ورغم أن اسم الموديل في لوحته لا شليستينا معروف، إلا أننا لا نعرف ما الذي تسبّب في ابيضاض قرنيّتها التي يتباين لونها بشكل واضح مع الأزرق الذي يهيمن على بقيّة هذه اللوحة. هذه المرأة وحيدة العين هي نفسها بطلة رواية بنفس الاسم كتبها فرناندو دي روهاس وتعتبر الآن ثاني أهمّ عمل أدبي اسباني بعد دون كيخوت لـ سرفانتس.
سبب ضمور حدقة العين في لوحة بيكاسو الأخرى عازف الغيتار العجوز هو أيضا غير معروف. منطقة العين في هذه اللوحة تحيطها ظلال زرقاء قاتمة، وهي سمة ميّزت العديد من لوحات المرحلة الزرقاء.
وأيضا لا نستطيع تحديد سبب ضعف بصر الرجل الذي يظهر في لوحة بيكاسو بعنوان طعام الرجل الأعمى. بيكاسو وصف ما كان يرسمه في هذه اللوحة بطريقة موجزة عندما قال: إنني ارسم رجلا ضريرا يجلس إلى طاولة ويمسك ببعض الخبر بيمينه بينما يبحث بيساره عن آنية النبيذ".
لم يكن بيكاسو يرسم الأشخاص بتفاصيل كثيرة، لكنه كان ميّالا لجعلهم يبدون مثاليين. وقد اخذ عن إل غريكو الأيدي والجذوع والرؤوس الطويلة ووضعها في بيئة بدايات القرن العشرين.
وهناك من النقاد من تحدّثوا عن "رؤيا داخلية روحية" في مشاهد الأشخاص العميان المنعزلين الذين رسمهم بيكاسو بهذه الطريقة.
آخرون قالوا إن تلك اللوحات قد تكون انعكاسا لعزلة بيكاسو نفسه في تلك الفترة.

وخلال المائة عام الماضية كان هناك العديد من التعليقات النقدية التي تناولت لوحات بيكاسو تلك. لكن معناها الكامل ما يزال غير واضح إلى اليوم. الرسّام نفسه لم يقدّم أي مساعدة قد تعين على فكّ رموزها. لكنّنا نعتقد أن الشخصيات العمياء في المرحلة الزرقاء لم تُرسم لاستدرار عطف وشفقة الناظر فقط. ومن المرجّح أن بيكاسو كان يجد في حضور الحواسّ الأخرى بعض ما يعّوض شخوصه عن فقدان نعمة البصر. الأشكال الطويلة والأيدي الرفيعة في لوحتي العازف العجوز وطعام الرجل الأعمى قد تكونان وسيلتين فاعلتين في خلق الموسيقى وفي لمس الطعام.
في لوحة لا شليستينا، ربّما كان بيكاسو يستكشف قوّة العمى من خلال تصويره عينين جنبا إلى جنب، ترمز إحداهما للإبصار والأخرى للعمى. غير أن المفارقة هي أن العين العمياء هي التي تجذب انتباه الناظر أكثر من العين السليمة.
أسلوب بيكاسو في لوحات المرحلة الزرقاء يمكن اعتباره نوعا من التأمّل في ظاهرة العمى. وفي هذه الأعمال يحاول بيكاسو استكشاف الإمكانيات التعبيرية المتأتّية عن الاقتصاد في استخدام الألوان.
رؤية أعمال بيكاسو المبكّرة قد لا تمنح متعة مثل تلك التي تحسّ بها وأنت ترى أعمال الانطباعيين. غير أنها تستحقّ أن تُرى وأن تُحترم بالنظر إلى ما سيرمز إليه بيكاسو في ما بعد باعتباره المثال الأعلى لفنّ الحداثة.
إن الفنّ الأكثر أهميّة قد يصعب عليك فهمه ويمكن أن تنظر إليه بانزعاج. وبنفس الوقت، هناك فنّ قد تغريك جاذبيته السطحية، مع أنه قد يبدو بعد النظرة الأولى خاليا من أيّ معنى ولا ينطوي على أيّ أهمية على الإطلاق.
لقد جعل بيكاسو تقييم فنّه صعبا. فقد كان يحتقر محاولات تحليل أعماله وكان يقول انه يرسم ما يراه والأشياء التي كانت تحرّك مشاعره. "ارسم ما أجده، لا ما ابحث عنه. إن ما تفعله هو المهم وليس ما كنت تنوي فعله".
ألوان بيكاسو وموضوعاته أصبحت أكثر إشراقا مع نهاية عام 1904 عندما دخل مرحلته الزهرية. الألوان أصبحت أكثر دفئا والموضوعات أكثر إثارة للبهجة والسعادة.
لوحات المرحلتين الزرقاء والزهرية نالت قبول النقاد. لكن لو أن بيكاسو توقّف عن الرسم عند تلك النقطة لتذكّره التاريخ كرسّام من الدرجة الثانية أو الثالثة لم يبلغ مرحلة النضج الفنّي الكامل.
المرحلة التالية من حياته الفنية، خاصّة التكعيبية، هي التي حقّقت لـ بيكاسو الشهرة على مستوى العالم وجعلت منه أهمّ رسّام في القرن العشرين.
]]>
لوحات وأعمال شهيرة وحي الجزائر http://www.alganabi.com/showthread.php?t=13950
<![CDATA["غويا في أزمنة الحرب".لوحة العملاق]]> http://www.alganabi.com/showthread.php?t=13927&goto=newpost Wed, 11 Jan 2012 03:55:32 GMT صورة: https://lh4.googleusercontent.com/-IVb-bhpPMZg/Til66j1wgLI/AAAAAAAAEqc/ggFfwhf9kZs/s512/coloso.jpg إذا لم يكن غويا هو من رسم لوحة العملاق، فمن...


إذا لم يكن غويا هو من رسم لوحة العملاق، فمن تراه يكون؟
لسنوات طوال ظلّت الشكوك تراود متحف برادو الاسباني حول واحدة من أشهر لوحات فرانشيسكو دي غويا.
المتحف يقول الآن انه شبه متأكّد من أن اللوحة لا تعود للرسّام الاسباني المشهور الذي عاش في القرن الثامن عشر.
العملاق لوحة زيتية كبيرة تصوّر جذع رجل ضخم يبرز من بين الغيوم رافعا قبضة يده بينما يسير فوق قرية مرعوبة. إعلان برادو سبّب حالة من الغضب في أوساط الخبراء الذين ما يزال بعضهم يعتقد أن اللوحة أصلية وأن من رسمها هو غويا.
عملاق غويا كان دائما احد عناصر الجذب الرئيسية في متحف برادو وأحد أهمّ اللوحات التي تسجّل جانبا من حرب اسبانيا ضدّ نابليون الذي كانت قوّاته قد غزت الأراضي الاسبانية عام 1808م.
الشكوك حول أصالة اللوحة بدأت تطفو إلى السطح عام 1990 ثم تزايدت إثر قيام المتحف بشكل غير متوقّع باستبعاد اللوحة من معرضه الضخم الذي أقامه مؤخّرا بعنوان "غويا في أزمنة الحرب".
مانويلا مينا الخبيرة في حياة وفنّ غويا قالت إن اللوحة تحتوي على أغلاط أسلوبية لا تتناسب مع موهبة غويا. وأضافت أن الذراع الأيسر المرفوع للعملاق مرسومة بطريقة بدائية وغريبة بالنسبة لشخص خبير في التشريح مثل غويا.
من جهته، قال المتحف إن دراسات جديدة تشير إلى أن من رسم لوحة العملاق قد يكون احد تلاميذ غويا أو مساعديه.
لكن هناك من يختلفون مع هذا الرأي. المؤرّخ البريطاني نايجل غلنديننغ يؤكّد أن اللوحة هي لـ غويا فعلا ويرفض حجّة مينا عن الأسلوب المتّبع في اللوحة بقوله إن غويا نادرا ما كان يهتمّ بالتفاصيل الخاصّة وهو كان يفضّل ضربات الفرشاة العريضة. ويشير غلنديننغ إلى دليل آخر وهو سِجلّ كان موجودا في منزل غويا عام 1812 وكان يضمّ لوحة بذلك الاسم. وكان غويا يحتفظ بتلك اللوحة إلى أن ابتاعتها منه عائلة ارستقراطية في مدريد عام 1874 وأعادها احد أحفاد العائلة إلى متحف برادو في العام 1930م.
ويضيف: من السهل أن تثبت أن اللوحة التي كانت موجودة عام 1874 هي نفس اللوحة الموجودة اليوم في متحف برادو، لأن الشخص الذي منحها لـ برادو عام 1930 هو سليل نفس تلك العائلة.
حتّى بعض الناس الأكثر ارتباطا بـ متحف برادو لا يبدون مستعدّين بعد لشطب اللوحة من سجلّ المتحف.
يقول خوسيه بيتا المدير الفخري لـ برادو: سيكون من الصعب بالنسبة لي أن اقبل بتغيير اسم المؤلف. ويجب أن لا ننسى أننا نتحدّث عن احد أعمال غويا غير العادية".
متحف برادو الذي يحتفظ بأضخم مجموعة عالمية من لوحات غويا يقول إن التحقيق بشأن من رسم العملاق لا يتوقّع أن ينتهي قبل مرور بضعة أشهر، وأن اللوحة ستظلّ تحمل اسم غويا إلى أن يثبت العكس. "مترجم"


]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=13927
النركَيلة {الشيشة}رسومات متعددة لعرب ومشتشرقين http://www.alganabi.com/showthread.php?t=13882&goto=newpost Mon, 02 Jan 2012 06:05:47 GMT الاثنين 8 صفر 1433 *النركيلة--* *وتسمى في الشام (اركيله)وفي مصر (شيشه)(ولفظة نركيلة من النارجيل اذ كان وعاء التدخين يتخذ من قشرة ثمرته الامثال...
الاثنين 8 صفر 1433
النركيلة--
وتسمى في الشام (اركيله)وفي مصر (شيشه)(ولفظة نركيلة من النارجيل اذ كان وعاء التدخين يتخذ من قشرة ثمرته الامثال البغدادية للحنفي 1:85)وهي عبارة عن وعاء زجاجي شفاف يشبه التنكه الى حد كبير يوضع فيها الماء الى منتصفها متبت في فوهتها قطعة خشبية مجروخة تسمى بكار يثبت في جهة منها انبوب مزركش يسمى القمجي في نهايته قطعة خضراء تسمى الفم وبعض المدخنين يحمل في جيبه فما من الفضة وهو خاص به يدخله في فم القمجي النحاسي ولا يدخل في فمه عند التدخين الا الفم الفضي زيادة بالنظافة .وعلى رأس البكار يوضع الرأس او المجمر الذي يوضع علية التتن ,وهو مصنوع من الفخار ويثبت حول التتن واقية من التنك تسمى (السكوف)يحمل كل مدخن نركيلة في (عبه)كيسا خاصا اعد لخفظ التتن وعند دخولة المقهى يقترب منه (الساقي) الذي يوزع الشاي على جلساء المقهى فينادي على الشخص المتخصص بالنواركيل (جمع نركيله)باعلى صوته (تعال اخذ التتن) ثم يعطي مدخن النركيله الكمية الكافية من التتن الى العامل الذي يهيئ له راس النركيلة
وهناك نوعان من تتن النركيلة:الهندي والشيرازي وقد يخلط النوعان بنسبة معلومة ويسمى عندئذ ترس الصدر .يباع التتن في دكاكين خاصة وبائعه يسمى (توتونجي)وقد نصبت في صدر دكانه خشبة سميكة من خشب التوث يثرم عليها التبوغ بسكين حادة تستعمل بكلتا اليدين وتسمى المثرمه يقطع بها تتن النركيله بعد ترطيبه بالماء الى قطع صغيرة
والتوتونجي هو بائع السكاير المزبنه التى تسمى (جكاير عرب) وكذلك انواع التبوغ واوراق السكاير ودفاتر اللف و(السويكه)التي توضع بين الشفة السفلى واللثة .والبرنوطي (الذي يعني بالتركيه حشيشة الانف )وهو مادة مكيفة تصنع من مسحوق التتن بعد تخميره بالنورة وتعطيره بعطور خاصة ولهواة البرنوطي علب خاصة محلاة بالصدف والفضة وللبرنوطي انواع منها الفرنساوي والكوزي والبشاور ومنهم من يضع في علبة البرنوطي ورد الراسقي او القداح زيادة في التعطير .راجع عنه:معجم اللغة العامية للشيخ جلال الحنفي 2:72 ومن
التوتونجية المعروفين احمد كنجي في الميدان وحميد التوتونجي في محلة الفضل
وعلى ذكر النركيلة لابد من وصف الجوزه وهي النركيلة التي تستعملها النساء في البيوت وهذه عبارة عن قشرة كاملة لجوزة هند كبيرة اخرجت ثمرتها مطلية باللون الاسود مثبت عليها قصبتان الاولى مائلة وتستعمل للتدخين والثانية مستقيمة يرقد فوق نهايتها المجمر مع السكوف بعد وضع التتن والجمر كما مر في موضوع النركيلة
ولبعض اصحاب المصالح من مدمني تدخين النركيلة طريقة خاصة (توريث الفحم)وذلك بوضع قطع الفحم في سلة سلكية صغيرة لها ذراع سلكي ايضا مع جمرة صغيرة ثم يشرع بتدوير تلك السلة حول رأسه عدة دورات الى ان يصبح الفحم جمرا يصلح للاستخدام في تعمير رأس النركيلة.















]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=13882
<![CDATA["بانتظار ردّ" للرسام العالمي غودوورد]]> http://www.alganabi.com/showthread.php?t=13845&goto=newpost Tue, 27 Dec 2011 04:09:25 GMT صورة: https://lh5.googleusercontent.com/-_uI1aildvGo/TjscZRXQz5I/AAAAAAAAFmA/6uJDxyL3Yts/s512/godward_answer.jpg حسب بعض النقاد، تعتبر لوحة...



حسب بعض النقاد، تعتبر لوحة غودوورد المسمّاة "بانتظار ردّ" إحدى أكثر لوحاته طموحا وإثارة للاهتمام. المرأة الظاهرة فيها هي موديله المفضّلة. هنا يرسم غودوورد منظرا معقّدا وموحيا يتألف من عدّة طبقات، مكانيا وسيكولوجيا.
وقد عمد إلى تضمين اللوحة صورة لرجل، وهو أمر نادر الحدوث. اللوحة تتضمّن سردا دراميا مقنعا. الشابّ الوسيم، وهو الفنان نفسه، ينتظر بصبر بينما تفكّر المرأة الجميلة بعرضه الزواج منها. إنها تتعمّد عدم النظر إليه وتشغل نفسها بلمس سعفة النخيل. غير أنها تبدو شاردة الذهن. التوتّر الجسدي يكمن في ذلك الفراغ الصغير بين أصابع يدها اليسرى ومرفق الشابّ. هذه اللوحة تكشف عن براعة غودوورد في صبغ لوحاته بعنصر لمس. تركيز الناظر يذهب تلقائيا إلى الأنسجة المميّزة والمختلفة المتمثلة في الرخام البارد واللامع وفي جلد الحيوان الليّن والناعم. وامتزاج ألوان الرخام بألوان جلد النمر يوصل شعورا بالفخامة والصقل في اللوحة.
موزاييك الأرضية المفصّل والدقيق يعزّز خطوط الفراغ المعماري. وكما في كلّ لوحات غودوورد، فإن قصوره الأنيقة هي الخلفية المثالية التي يبني عليها قصص عشّاقه الشباب.

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg godward_answer.jpg‏ (57.0 كيلوبايت)
]]>
لوحات وأعمال شهيرة بلقيس الجنابي http://www.alganabi.com/showthread.php?t=13845